سنة بيضاء بسبب الإضراب الذي يقوم به الأساتذة.

يشهد قطاع التعليم في المغرب منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، احتجاجات متواصلة من قبل الأساتذة، الذين يطالبون بتحسين أوضاعهم المهنية والمادية، وكذا بتعديل النظام الأساسي الجديد الذي صدر في أكتوبر الماضي سنة 2023-2024. 

وقد أدى الإضراب المستمر للأساتذة إلى تعطيل الدراسة في العديد من المؤسسات التعليمية العمومية ، ما أثار مخاوف من حدوث سنة بيضاء في المغرب.

أسباب الإضراب الأستاذة

يطالب الأساتذة بتحسين أوضاعهم المهنية والمادية، وكذا بتعديل النظام الأساسي الجديد الذي صدر في أكتوبر الماضي، والذي يعتبرونه غير عادل وغير منصف في حق الأستاذ.

وفيما يتعلق بتحسين أوضاعهم المهنية والمادية، يطالب الأساتذة بزيادة رواتبهم، وتحسين ظروف العمل، وكذا بتوفير التأمين الصحي لهم ولعائلاتهم.

أما فيما يتعلق بتعديل النظام الأساسي الجديد، فيطالب الأساتذة بتغيير العديد من بنوده و اتفاقية ومنها:

  • تقليص ساعات العمل الأسبوعية من 40 ساعة إلى 35 ساعة.
  •  إلغاء نظام التعاقد.
  •  منح الأساتذة الحق في الترقية والتكوين المستمر.

تداعيات الإضراب الأستاذ بالمغرب

أدى الإضراب المستمر للأساتذة إلى تعطيل الدراسة في العديد من المؤسسات التعليمية العمومية ، ما أثار مخاوف من حدوث سنة بيضاء عند المغاربة.

وحسب إحصائيات غير رسمية، فقد تسبب الإضراب في ضياع 8 ملايين ساعة من الزمن التعليمي، التي كان من المفترض أن يستفيد منها تلاميذ المدارس العمومية في أزيد من 12 ألف مؤسسة بالمغرب.

وقد أثار الإضراب أيضاً غضب أولياء الأمور، الذين عبروا عن قلقهم من تأخر أبنائهم في الدراسة.

الحلول الممكنة وقف الإضراب

يمكن أن يتم حل أزمة الإضراب في المغرب من خلال الحوار بين الحكومة والأساتذة، بهدف إيجاد أرضية مشتركة للتفاوض.

وإذا فشل الحوار، فقد تلجأ الحكومة إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الأساتذة، مثل الاقتطاع من أجورهم أو حتى طردهم من العمل.

يبقى احتمال حدوث سنة بيضاء في المغرب بسبب الإضراب الذي ينظمه الأساتذة، قائماً، إلا أن ذلك سيعتمد على مدى نجاح الحوار بين الحكومة والأساتذة، من جهة، ومدى التزام الأساتذة بالإضراب، من جهة أخرى.

من مدون Cialisint

أنا مدون في موقع cialisint.com يقدم أخبار واقتصاد والوظيفة. أقوم بنشر المقالات والمحتوى ذات الصلة بالأخبار والأحداث الحالية في مجال الاقتصاد والعمل. هدفي توفير معلومات متعمقة ومفيدة للقراء في هذه المجالات، مثل تحليلات الأسواق المالية وتغيرات السياسة الاقتصادية الموضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!